
شهدت أسعار الذهب العالمية، خلال تعاملات اليوم الجمعة، ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 1.5%، في ظل تراجع الدولار الأمريكي وتطورات جيوسياسية مرتبطة بالممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، ما انعكس بشكل مباشر على تحركات أسواق الطاقة والتضخم العالمي.
وسجل سعر الذهب الفوري ارتفاعًا ليصل إلى 4,861.32 دولارًا للأونصة، محققًا مكاسب أسبوعية تجاوزت 2%، في حين صعدت العقود الآجلة في الولايات المتحدة إلى 4,879.60 دولارًا للأونصة، وسط حالة من الزخم الشرائي في أسواق المعادن النفيسة.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل تصريحات رسمية من الجانب الإيراني بشأن استمرار عبور السفن عبر المضيق خلال فترة وقف إطلاق النار، وهو ما ساهم في تهدئة أسعار النفط عالميًا، وبالتالي تخفيف بعض الضغوط التضخمية، الأمر الذي دعم صعود الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات عدم اليقين.
كما أشار مراقبون إلى أن التوقعات بشأن إمكانية استئناف المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني خلال عطلة نهاية الأسبوع، عززت من حالة التفاؤل الحذر في الأسواق، مع احتمالات التوصل إلى اتفاق قد يخفف التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
وفي سياق متصل، ساهم تراجع الدولار الأمريكي في تعزيز جاذبية الذهب، إذ إن انخفاض العملة الأمريكية يجعل المعدن النفيس أكثر إغراءً للمستثمرين من حاملي العملات الأخرى، ما زاد من وتيرة الطلب العالمي عليه خلال الفترة الأخيرة.
ويرى محللون أن استمرار هذه العوامل قد يدفع الذهب لمواصلة مكاسبه خلال الفترة المقبلة، مع احتمالية اختراق حاجز 5,000 دولار للأونصة إذا استمرت حالة عدم الاستقرار في الأسواق العالمية.






